عبد الكريم الزبيدي

348

عصر السفياني

ثم يستمر تدفق الأنصار إلى مكة ، حتى يزيد عددهم على عشرة آلاف رجل ، فيخرج من مكة ليبدأ حركته المباركة في تأسيس عالم العدل والمساواة والحرية ، عالم العبودية للّه الواحد ، عالم ملكوت اللّه القائم على دين اللّه الإسلام . أخرج ابن طاوس في الملاحم والفتن بإسناده إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام ، أنه قال : يخرج المهدي في اثني عشر ألفا إن قلّوا ، وخمسة عشر ألفا إن كثروا . ويسير الرعب بين يديه ، لا يلقاه عدوّ إلّا هزمهم بإذن اللّه « 1 » . أخرج السيوطي في العرف الوردي ، بإسناده إلى أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، أنه قال : . . . فيفتح اللّه للمهدي أرض الحجاز ، ويستخرج من كان بقي في السجن من بني هاشم « 2 » وأخرج الحديث أيضا السيد ابن طاوس في الملاحم والفتن « 3 » .

--> ( 1 ) الملاحم والفتن : 48 . ( 2 ) المهدي الموعود المنتظر : 2 - 164 ، نقلا عن العرف الوردي : 2 - 71 . ( 3 ) الملاحم والفتن : 48 .